الشيخ الكليني

59

الكافي ( دار الحديث )

وَأَلْجَأُونِي مِنْهَا إِلى بَيْتٍ ، وَلَوْ تَكَلَّمْتُ أَخَذْتُ « 1 » مَا فِي أَيْدِيهِمْ ؟ قَالَ : فَقَالَ لِيَ : « اصْبِرْ ؛ فَإِنَّ اللَّهَ سَيَجْعَلُ لَكَ فَرَجاً « 2 » » . قَالَ : فَانْصَرَفْتُ ، وَوَقَعَ الْوَبَاءُ فِي سَنَةِ « 3 » إِحْدى وَثَلَاثِينَ وَمِائَةٍ « 4 » ، فَمَاتُوا - وَاللَّهِ - كُلُّهُمْ ، فَمَا بَقِيَ مِنْهُمْ أَحَدٌ ، قَالَ : فَخَرَجْتُ ، فَلَمَّا دَخَلْتُ عَلَيْهِ ، قَالَ « 5 » : « مَا حَالُ أَهْلِ بَيْتِكَ ؟ » قَالَ : قُلْتُ لَهُ « 6 » : قَدْ مَاتُوا - وَاللَّهِ « 7 » - كُلُّهُمْ ، فَمَا بَقِيَ مِنْهُمْ أَحَدٌ ، فَقَالَ : « هُوَ بِمَا « 8 » صَنَعُوا بِكَ ؛ وَبِعُقُوقِهِمْ « 9 » إِيَّاكَ وَقَطْعِ رَحِمِهِمْ بُتِرُوا « 10 » ، أَ تُحِبُّ أَنَّهُمْ بَقُوا ، وَأَنَّهُمْ « 11 » ضَيَّقُوا عَلَيْكَ ؟ » قَالَ : قُلْتُ : إِي وَاللَّهِ . « 12 »

--> ( 1 ) . في مرآة العقول ، ج 10 ، ص 365 : « عليّ الدار ، أي الدار التي ورثناها من جدّنا . « ولو تكلّمت أخذت » يمكن‌أن يقرأ على صيغة المتكلّم ، أي لو نازعتهم وتكلّمت معهم يمكنني أن آخذ منهم ، أفعل ذلك أم أتركهم ؟ أو يقرأ على الخطاب ، أي لو تكلّمت أنت معهم يعطوني ، فلم ير عليه السلام المصلحة في ذلك . أو الأوّل علىالخطاب ، والثاني علىالمتكلّم . والأوّل أظهر » . ( 2 ) . في « بس » : « فرحاً » بالحاء المهملة . ( 3 ) . في مرآة العقول : - / « سنة » . ( 4 ) . في « ب ، ج ، د ، ص ، بر ، بس ، بف » وشرح المازندراني والوافي ومرآة العقول : - / « ومائة » . وعلى هذه النسخ المراد ذلك ، وأسقط الراوي « المائة » للظهور . ( 5 ) . في « ب » : + / « لي » . وفي الوسائل : + / « له » . ( 6 ) . في « ب ، ج ، د ، ز ، ص » والوافي والبحار : - / « له » . ( 7 ) . في « ب » : - / « واللَّه » . ( 8 ) . في حاشية « بر » والوافي : « ممّا » . وفي « ب » : « قد صنعوا » . ( 9 ) . في الوافي : « ولعقوقهم » . ( 10 ) . في « ب » : « تبرّوا » . وفي « د ، بس » : « تبروا » بالتخفيف ، أي أهلكوا . و « بتروا » أيضاً بمعناه . وفي مرآة العقول : « هو - أي بتروا - في بعض النسخ بتقديم الموحّدة على المثنّاة الفوقانيّة ، وفي بعضها بالعكس . فعلى الأوّل إمّا علىبناء المعلوم من المجرّد من باب علم ، أو المجهول من باب نصر وعلى الثاني علىالمجهول من باب ضرب ، أو التفعليل » . ( 11 ) . في « د » : « وهم » . وفي مرآة العقول : « الواو إمّا للحال والهمزة مكسورة ، أو للعطف والهمزة مفتوحة » . ( 12 ) . الوافي ، ج 5 ، ص 916 ، ح 3272 ؛ الوسائل ، ج 21 ، ص 493 ، ح 27675 ، من قوله : « قال : ما حال أهل بيتك » إلى قوله : « وقطع رحمهم بتروا » ؛ البحار ، ج 74 ، ص 133 ، ح 103 .